Qui êtes-vous ?

Ma photo
Rabat, Morocco
«Ce papillon lui-même, à nos yeux si futile, Qui sait si de son vol l'erreur n'est pas utile? Peut-être, en son essor vif et capricieux, Il hâte en se jouant le grand oeuvre des cieux.» Delille, Trois règnes, VI.

Archives

mardi 6 octobre 2009

كبوة الريح

كبوة الريح

عبد الله زريقة

تسمر الموج على الرمال

والريح زورق بلا رجال

وبعض مجداف وعنكبوت من يشعل الفرحة في مدامعي؟

من يوقظ العملاق من يموت؟

رائحة الموت على الحديقة

تهزأ بالفصول

وأنت يا صديقة

حشرجة ودمعة بتول

ووقد أقدام على الطلول

تبحث عن حقيقة

عن خنجر عن ساعد يصول

وكان ريش النسر في جراحنا العميقة

فماً وصمتاً ظامئاً لدقة الطبول

لعصفة من كرم الريح تبل ريقه

وحلبة النزال أي غيمة رقيقة

تحوم حول كبوة الخيول

عودوا بأشلائي، دمي لم يبتسر طريقه

من مد للفجر يداً يستعجل الوصول؟

من شد عند صخرة ظنوني؟

ومد منقاراً إلى عيوني؟

يا سارق الشعلة إن الصخب في السكون

فاقطف زهور النور، عبر الظلمة الحرون

نحن انتجعنا الصمت في المغارة

لأن نتن الملح لا تغسله العبارة

فانزل نعي للبحر تحت الموج والحجارة

لا بد أن شعلة تغوص في القرارة

فارجع بها شرارة

تنفض توق الريح من سلاسل السكوت

تعلم الإنسان أن يموت ….